أصبحت إزالة الشعر بالليزر من الخيارات الشائعة لدى النساء اللواتي يرغبن في تقليل الشعر الزائد والتخفيف من الحاجة إلى الحلاقة أو طرق إزالة الشعر التقليدية المتكررة. ومع اقتراب اليوم الوطني السعودي 96 وكثرة المناسبات والزيارات والخروجات، قد تكون هذه الفترة فرصة مناسبة للتخطيط للعناية بالبشرة والشعر، خصوصًا للمناطق التي تتطلب إزالة الشعر بصورة مستمرة.
ويختلف الليزر عن الطرق التقليدية مثل الحلاقة أو الشمع؛ فهو يستهدف بصيلات الشعر بهدف تقليل نموه على المدى الطويل، وليس مجرد إزالة الشعرة الموجودة فوق سطح الجلد. كما أن النتيجة لا تعتمد على جلسة واحدة، لأن بصيلات الشعر تمر بمراحل مختلفة من دورة النمو، ويكون الليزر أكثر فاعلية على الشعر الموجود في مرحلة النمو المناسبة. لذلك يحتاج معظم الأشخاص إلى سلسلة من الجلسات للحصول على انخفاض ملحوظ في نمو الشعر.
وفي عيادات ماسترز تتوفر خدمات إزالة الشعر بالليزر لمناطق مختلفة من الجسم، مع إمكانية وضع خطة للجلسات وفق المنطقة وطبيعة الشعر والبشرة.
ما هي إزالة الشعر بالليزر؟
إزالة الشعر بالليزر هي إجراء تجميلي طبي يستخدم ضوء الليزر لاستهداف صبغة الشعر داخل البصيلة. تتحول الطاقة الضوئية إلى حرارة، ما يؤدي إلى التأثير في البصيلة وتقليل قدرتها على إنتاج الشعر مع تكرار العلاج.
ولهذا فإن الليزر يختلف عن الحلاقة التي تقوم بقص الشعرة عند مستوى سطح الجلد، وعن الشمع الذي يقوم بإزالة الشعر من الجذور لفترة مؤقتة.
والهدف من برنامج الليزر ليس بالضرورة اختفاء كل شعرة إلى الأبد، وإنما الوصول إلى تقليل طويل المدى ومستقر في عدد الشعيرات التي تعود للنمو. وتعرّف FDA تقليل الشعر الدائم بأنه انخفاض طويل الأمد ومستقر في عدد الشعيرات التي تعود للنمو بعد اكتمال برنامج العلاج، وفق قياسات تمتد إلى أشهر بعد انتهاء البرنامج.
لماذا تختار النساء إزالة الشعر بالليزر؟
هناك أسباب كثيرة تدفع إلى اختيار الليزر بدل الاعتماد المستمر على الحلاقة أو الوسائل الأخرى.
من أبرزها:
- تقليل كثافة الشعر.
- إطالة الفترة بين مرات إزالة الشعر.
- تقليل الحاجة إلى الحلاقة المتكررة.
- المساعدة في تقليل مشكلة الشعر النامي لدى بعض الحالات.
- تقليل التهيج الناتج عن الحلاقة المتكررة.
- الحصول على بشرة أكثر نعومة في المناطق المعالجة.
- توفير الوقت والجهد على المدى الطويل.
وقد يكون الهدف إزالة الشعر من منطقة واحدة فقط، مثل الإبطين، أو مجموعة من المناطق بحسب رغبة الشخص وخطة العلاج.
هل إزالة الشعر بالليزر نهائية؟
من المهم التفرقة بين إزالة الشعر وبين تقليل نمو الشعر على المدى الطويل.
قد يبقى جزء من الشعر بعد انتهاء الجلسات، وقد يعود بعض الشعر للنمو مع مرور الوقت، لكنه يكون لدى كثير من الأشخاص أقل كثافة وأرفع وأقل وضوحًا. كما قد يحتاج بعض الأشخاص إلى جلسات صيانة للحفاظ على النتيجة.
لذلك لا ينبغي توقع اختفاء كامل ودائم لكل الشعر لدى جميع الحالات.
لماذا تحتاجين إلى عدة جلسات؟
الشعر لا ينمو كله في الوقت نفسه، وإنما يمر بمراحل مختلفة.
ويكون الليزر أكثر فاعلية عندما تكون بصيلة الشعر في مرحلة النمو المناسبة، بينما تكون بعض البصيلات الأخرى في مراحل مختلفة لا تستجيب بالطريقة نفسها في الجلسة ذاتها.
ولهذا يتم توزيع جلسات الليزر بفواصل زمنية مناسبة حتى تتزامن جلسات العلاج التالية مع دورة نمو جديدة للشعر.
وتذكر الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن معظم المرضى يحتاجون إلى 2 إلى 6 جلسات، مع اختلاف العدد بحسب المنطقة ولون الشعر وسمكه ولون البشرة وعوامل أخرى.
كم جلسة ليزر تحتاجين؟
لا يوجد عدد ثابت يناسب الجميع.
فقد تختلف الخطة بين:
- الشعر الكثيف والشعر الخفيف.
- الشعر الداكن والشعر الفاتح.
- الوجه والجسم.
- البشرة الفاتحة والبشرة الداكنة.
- المناطق الصغيرة والمناطق الكبيرة.
كما أن التغيرات الهرمونية وبعض الحالات الصحية يمكن أن تؤثر في نمو الشعر والاستجابة للعلاج.
لذلك يتم تحديد العدد المتوقع للجلسات بعد تقييم المنطقة ومراقبة استجابتها خلال البرنامج.
متى تكون الجلسة التالية؟
يختلف توقيت الجلسة التالية بحسب المنطقة ودورة نمو الشعر.
وتشير الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية إلى أن كثيرًا من المرضى يمكنهم إجراء جلسات إزالة الشعر كل 4 إلى 6 أسابيع، لكن الموعد المناسب يحدده الطبيب أو المختص وفق المنطقة واستجابة الشعر.
وهذا يوضح لماذا لا يكون تقديم الجلسات بصورة متقاربة جدًا وسيلة مضمونة لتسريع النتيجة.
هل الليزر مناسب لكل ألوان الشعر؟
استجابة الشعر لليزر تتأثر بدرجة كبيرة بوجود الصبغة داخل الشعرة.
ولهذا تكون الاستجابة عادةً أوضح مع الشعر الداكن، بينما قد تكون أقل مع بعض درجات الشعر الفاتح جدًا بسبب انخفاض كمية الصبغة التي يستطيع الليزر استهدافها.
كما تعتمد النتيجة على نوع الجهاز والإعدادات والمنطقة.
وتشير الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية إلى أن لون الشعر وسمكه ولون البشرة عوامل أساسية عند تقييم احتمالية الاستجابة للعلاج.
هل يمكن إزالة الشعر بالليزر للبشرة الداكنة؟
نعم، يمكن استخدام تقنيات الليزر لإزالة الشعر لدى أصحاب ألوان البشرة الداكنة، لكن اختيار الجهاز والإعدادات المناسبة يصبح أكثر أهمية.
فالهدف هو استهداف بصيلات الشعر مع تقليل التأثير غير المرغوب فيه على الجلد المحيط.
وتوضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن التطورات الحديثة جعلت إزالة الشعر بالليزر خيارًا لعدد أكبر من ألوان البشرة، بما فيها البشرة الداكنة، لكن العلاج يحتاج إلى عناية واختيار مناسب للإعدادات لتقليل مخاطر الحروق وتغيرات لون الجلد.
ولهذا فإن خبرة مقدم الخدمة في التعامل مع لون البشرة من النقاط المهمة عند اختيار العيادة.
هل الليزر يسبب اسمرارًا؟
يمكن أن تحدث تغيرات مؤقتة أو دائمة في لون الجلد بعد الليزر، خاصة عندما لا تكون الإعدادات مناسبة أو عندما يتم الإجراء بطريقة غير صحيحة.
وقد يحدث فرط تصبغ أو نقص تصبغ لدى بعض الحالات، ولهذا يجب أخذ لون البشرة وتاريخها مع التصبغات بعين الاعتبار قبل العلاج.
كما أن التعرض القوي للشمس قبل أو بعد الجلسة قد يزيد بعض المخاطر، ولذلك تؤكد الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أهمية تجنب التسمير وحماية البشرة من الشمس أثناء برنامج العلاج.
هل الليزر مؤلم؟
درجة الإحساس تختلف حسب المنطقة وكثافة الشعر وحساسية البشرة ونوع الجهاز والإعدادات المستخدمة.
وتصف الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية إحساس النبضات لدى كثير من المرضى بأنه يشبه وخزًا دافئًا أو نقرات سريعة على الجلد.
وفي المناطق الحساسة أو شديدة الحساسية، قد يستخدم الطبيب أو الفريق الطبي وسائل لتقليل الانزعاج وفق الحاجة.
ما المناطق التي يمكن إزالة الشعر منها بالليزر؟
يمكن استخدام الليزر في مناطق مختلفة من الجسم، مثل:
- الوجه.
- الإبطين.
- الذراعين.
- الساقين.
- منطقة البكيني.
- المناطق الحساسة.
- الصدر.
- الظهر.
- ويختلف بروتوكول العلاج حسب المنطقة.
فمثلًا، إزالة الشعر من أعلى الشفاه تختلف عن إزالة شعر الساقين من حيث مساحة العلاج، بينما تحتاج المناطق الحساسة إلى اهتمام خاص بالإعدادات وحساسية الجلد.
إزالة الشعر بالليزر للوجه
يختلف شعر الوجه عن كثير من مناطق الجسم.
فقد يكون الشعر في الوجه أقل سماكة أو يتأثر بعوامل هرمونية لدى بعض النساء، ولهذا قد تختلف سرعة الاستجابة وعدد الجلسات.
كما يجب تقييم نوع الشعر قبل اختيار العلاج، لأن بعض أنواع الشعر الخفيف جدًا قد لا تستجيب بالدرجة نفسها التي يستجيب بها الشعر الداكن والسميك.
إزالة الشعر بالليزر للمناطق الحساسة
إزالة الشعر من المناطق الحساسة من الخدمات التي تبحث عنها كثير من النساء بسبب الحاجة المتكررة لإزالة الشعر بوسائل أخرى.
لكن المنطقة الحساسة تحتاج إلى تعامل طبي دقيق، خصوصًا إذا كانت البشرة حساسة أو معرضة للالتهاب أو التصبغات.
وقد يساعد الليزر على تقليل الحاجة إلى إزالة الشعر المتكررة، كما يمكن أن يساعد في تقليل مشكلة الشعر النامي لدى بعض الحالات.
لكن يجب تقييم المنطقة قبل الجلسة، ومعرفة وجود أي التهاب أو حبوب أو تصبغات أو مشكلة جلدية تحتاج إلى علاج أولًا.
الليزر والشعر النامي تحت الجلد
الشعر النامي من المشكلات التي تظهر كثيرًا في المناطق التي يتم فيها إزالة الشعر بشكل متكرر.
ويحدث عندما ينمو الشعر داخل الجلد أو ينحني باتجاهه، وقد يؤدي إلى ظهور حبوب أو التهاب أو تهيج.
وتشير الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية إلى أن إزالة الشعر بالليزر يمكن أن تساعد في تقليل الشعر النامي، كما أن تقليل الحلاقة المتكررة قد يقلل من بعض الأسباب التي تؤدي إلى ظهوره.
لذلك قد يكون الليزر خيارًا مهمًا لبعض الأشخاص الذين يعانون من المشكلة بصورة متكررة.
هل الليزر يعالج حبوب الحلاقة؟
إذا كانت الحبوب مرتبطة بالشعر النامي والاحتكاك الناتج عن الحلاقة، فقد يساعد تقليل نمو الشعر على تخفيف المشكلة لدى بعض الأشخاص.
لكن ليس كل ما يظهر بعد الحلاقة هو شعر نامٍ، فقد يكون التهاب بصيلات أو مشكلة جلدية أخرى.
ولهذا إذا كانت الحبوب متكررة أو مؤلمة أو تترك ندبات أو تصبغات، فمن الأفضل استشارة طبيب الجلدية لتحديد السبب.
ماذا يحدث أثناء جلسة إزالة الشعر بالليزر؟
قبل بدء العلاج يتم تقييم المنطقة المراد علاجها ومراجعة لون البشرة ونوع الشعر والتاريخ الطبي وبعض العوامل التي قد تؤثر في سلامة الجلسة.
ثم يتم تنظيف المنطقة، وقد يتم تجهيز الجلد وفق نوع الجهاز المستخدم.
وأثناء الجلسة يجب ارتداء وسائل حماية العين المناسبة، ثم يتم تمرير الجهاز على المنطقة وإطلاق نبضات الليزر وفق الإعدادات المحددة.
وتختلف مدة الجلسة حسب مساحة المنطقة.
فمنطقة صغيرة مثل أعلى الشفاه قد تحتاج إلى دقائق، بينما قد تستغرق مناطق كبيرة مثل الظهر أو الساقين وقتًا أطول.
ماذا يحدث بعد جلسة الليزر؟
من الشائع ظهور:
- احمرار بسيط.
- تورم خفيف حول بصيلات الشعر.
- إحساس بالحرارة أو الانزعاج المؤقت.
- وتوضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن هذه الآثار غالبًا تكون بسيطة وتستمر لفترة قصيرة، وقد تساعد الكمادات الباردة على تخفيف الانزعاج.
لكن إذا كان الاحمرار شديدًا أو ظهرت فقاعات أو حروق أو تغيرات غير معتادة في لون الجلد، فيجب التواصل مع الطبيب.
هل يحتاج الليزر إلى فترة تعافٍ؟
في الغالب لا يحتاج الليزر إلى فترة توقف طويلة عن الأنشطة اليومية.
وتشير الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية إلى أن معظم الأشخاص يستطيعون العودة إلى أنشطتهم اليومية مباشرة، رغم وجود بعض الاحمرار أو التورم بعد الجلسة.
ومع ذلك، يجب الالتزام بتعليمات العناية الخاصة بالمنطقة، خصوصًا ما يتعلق بالشمس والحرارة والمنتجات المهيجة.
العناية بالبشرة بعد إزالة الشعر بالليزر
بعد الجلسة، احرصي على التعامل مع البشرة بلطف.
ومن النصائح المهمة:
- تجنب التعرض المباشر للشمس.
- عدم استخدام أجهزة التسمير.
- استخدام واقي شمس واسع الطيف بدرجة SPF 30 أو أعلى للمناطق المكشوفة.
- تجنب المنتجات المهيجة بحسب تعليمات الطبيب.
- عدم فرك المنطقة بقوة.
- اتباع تعليمات العيادة بعد الجلسة.
وتوصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بتجنب الشمس والتسمير واستخدام واقي شمس مناسب بعد جلسات إزالة الشعر بالليزر.
كيف تستعدين لجلسة الليزر؟
التحضير للجلسة يبدأ قبل الموعد بفترة، ويعتمد على تعليمات العيادة والطبيب.
ومن الأمور المهمة التي يجب إبلاغ الطبيب بها:
- إذا كان لديك تسمير حديث.
- إذا سبق أن حدثت لك حروق من الليزر.
- إذا كان لديك تاريخ من الكيلويد أو الندبات البارزة.
- إذا كانت بشرتك تتحول إلى تصبغات بعد الالتهاب.
- الأدوية التي تستخدمينها، بما فيها الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية.
- وأي علاجات جلدية أجريتها مؤخرًا.
وتنصح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بمناقشة هذه المعلومات خلال الاستشارة قبل العلاج، لأنها قد تؤثر في سلامة الجلسة واختيار الخطة المناسبة.
هل يجب الحلاقة قبل جلسة الليزر؟
في كثير من بروتوكولات إزالة الشعر بالليزر يُطلب حلق المنطقة قبل الجلسة وفق تعليمات العيادة، بدل إزالة الشعر من الجذور.
والفكرة أن بقاء جزء من الشعرة داخل البصيلة يسمح للطاقة بالوصول إلى الهدف المطلوب.
لكن تعليمات الحلاقة تختلف باختلاف الجهاز والمنطقة، ولذلك من الأفضل الالتزام بالتعليمات التي تقدمها العيادة.
هل يمكن استخدام الشمع قبل الليزر؟
عادةً تختلف توصيات إزالة الشعر قبل الجلسة عن الحلاقة، لأن طرقًا مثل الشمع أو النتف تزيل الشعرة من الجذر.
وبما أن الليزر يستهدف بصيلة الشعر، فقد تطلب العيادة تجنب الطرق التي تقتلع الشعر من الجذور قبل الجلسة.
لذلك يجب الالتزام بالبروتوكول الذي يحدده المختص.
إزالة الشعر بالليزر خلال اليوم الوطني السعودي 96
مع اليوم الوطني السعودي 96 تزداد المناسبات والفعاليات والخروجات، وقد يكون الاهتمام بالبشرة والشعر جزءًا من الاستعداد لهذه الفترة.
لكن إذا كانت هذه أول مرة تخضعين فيها لليزر، فمن الأفضل عدم إجراء الجلسة لأول مرة قبل المناسبة بيوم أو يومين، لأن الجلد قد يظهر عليه احمرار أو تورم مؤقت.
كما أن الحصول على النتيجة المطلوبة يحتاج إلى برنامج من عدة جلسات، وليس جلسة واحدة قبل المناسبة.
ولهذا فإن البدء مبكرًا ووضع خطة واقعية يساعد على تحقيق استفادة أكبر من العلاج.
هل إزالة الشعر بالليزر مناسبة للبشرة الحساسة؟
يمكن علاج بعض أصحاب البشرة الحساسة بالليزر، لكن يجب تقييم البشرة والتأكد من عدم وجود التهاب نشط أو تهيج شديد في المنطقة.
كما أن اختيار الإعدادات المناسبة مهم لتقليل احتمال حدوث تهيج أو تغير في لون الجلد.
وتنصح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بإجراء استشارة قبل الليزر وتحديد ما إذا كانت هناك عوامل تزيد خطر الآثار الجانبية، مع مراعاة نوع البشرة وخبرات مقدم العلاج.
هل الليزر مناسب أثناء وجود تصبغات؟
يعتمد ذلك على المنطقة ودرجة التصبغ ونوع الجهاز.
بعض الأشخاص لديهم تاريخ من حدوث تصبغات بعد الإجراءات الجلدية، ولذلك يجب إخبار الطبيب بذلك قبل الجلسة.
كما أن معالجة البشرة المصابة بتهيج أو التهاب نشط قد تحتاج إلى التأجيل حتى تهدأ الحالة.
والهدف هو اختيار طريقة تقلل المخاطر وتحافظ على سلامة الجلد أثناء تقليل الشعر.
هل يمكن استخدام الليزر للمراهقات؟
تحديد مدى مناسبة إزالة الشعر بالليزر يعتمد على العمر والحالة الصحية والمنطقة والهدف من العلاج.
كما قد تؤثر التغيرات الهرمونية في نمو الشعر لدى المراهقات، وبالتالي قد تختلف النتائج أو تحتاج الحالة إلى تقييم إضافي.
ولهذا يجب مناقشة الأمر طبيًا قبل البدء في برنامج الليزر.
هل الهرمونات تؤثر في نتائج الليزر؟
يمكن أن تؤثر العوامل الهرمونية في نمو الشعر لدى بعض الأشخاص، خصوصًا عندما يكون هناك نمو زائد للشعر في مناطق معينة.
ولهذا قد تحتاج بعض الحالات إلى معالجة العامل الأساسي إلى جانب جلسات إزالة الشعر، لأن الليزر يستهدف الشعر نفسه ولا يعالج بالضرورة السبب الهرموني وراء زيادة نموه.
ويستطيع طبيب الجلدية تحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى تقييم إضافي.
هل يمكن إزالة الشعر من أكثر من منطقة في الجلسة نفسها؟
يمكن أن يتم علاج أكثر من منطقة في بعض الزيارات حسب مساحة المناطق ووقت الجلسة والبروتوكول المستخدم.
لكن اختيار المناطق وعددها يجب أن يكون وفق خطة العلاج وليس بهدف زيادة عدد المناطق في جلسة واحدة.
وقد تختلف الجلسة الصغيرة عن الجلسة التي تشمل مناطق متعددة من الجسم من حيث الوقت والعناية اللاحقة.
إزالة الشعر بالليزر للنساء قبل المناسبات
إذا كانت هناك مناسبة قريبة، قد يكون الليزر خيارًا مفيدًا ضمن خطة طويلة المدى، لكنه ليس حلًا فوريًا.
فالنتيجة تعتمد على سلسلة من الجلسات، وقد يظهر الشعر من جديد بين الجلسات لأن البصيلات تمر بمراحل مختلفة من النمو.
ولهذا لا ينبغي حجز جلسة واحدة قبل المناسبة مباشرة باعتبارها كافية لإزالة الشعر بالكامل.
الليزر أم الحلاقة؟
لكل طريقة استخدام مختلف.
الحلاقة سريعة وسهلة ويمكن إجراؤها في المنزل، لكنها تحتاج إلى تكرار مستمر، وقد تسبب تهيجًا أو شعرًا ناميًا لدى بعض الأشخاص.
أما الليزر فيحتاج إلى وقت وبرنامج من الجلسات، لكنه يهدف إلى تقليل نمو الشعر على المدى الطويل.
ولهذا قد يختار الشخص الليزر إذا كان يرغب في تقليل كثافة الشعر والاعتماد أقل على الحلاقة مع مرور الوقت.
الليزر أم الشمع؟
الشمع قد يعطي فترة مؤقتة أطول دون شعر مقارنة بالحلاقة، لكنه يحتاج إلى تكرار ويمكن أن يكون مؤلمًا أو يسبب تهيجًا لدى بعض الأشخاص.
أما الليزر فيركز على تقليل نمو البصيلات مع تكرار الجلسات.
لذلك تختلف طبيعة الخيارين من حيث النتيجة والوقت والتكلفة والعناية اللازمة.
هل الليزر يزيل الشعر تحت الجلد؟
الليزر لا "يسحب" الشعرة الموجودة داخل الجلد، لكنه يعمل على تقليل نمو الشعر من البصيلة، وبالتالي قد يقلل من تكرار ظهور الشعر النامي لدى بعض الأشخاص.
إذا كانت هناك شعيرات نامية ملتهبة بالفعل، فقد تحتاج المنطقة إلى علاج الالتهاب أولًا بحسب حالة الجلد.
ما مخاطر إزالة الشعر بالليزر؟
تعتبر إزالة الشعر بالليزر إجراءً شائعًا، لكنها ليست خالية من المخاطر.
ومن الآثار المحتملة:
- الاحمرار.
- التورم.
- الانزعاج.
- التصبغات.
- نقص التصبغ.
- الحروق.
- ظهور فقاعات.
- الندبات في الحالات النادرة.
وتوضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن الحروق وتغيرات لون الجلد والندبات قد تحدث، خصوصًا عندما يتم العلاج بأيدي غير متمرسة أو بإعدادات غير مناسبة.
لهذا فإن اختيار مقدم خدمة لديه خبرة بالليزر وألوان البشرة المختلفة يمثل جزءًا مهمًا من سلامة العلاج.
لماذا الاستشارة قبل الليزر مهمة؟
الاستشارة تساعد على تحديد:
- لون البشرة.
- لون الشعر.
- سمك الشعر.
- المنطقة المراد علاجها.
- التاريخ السابق للتصبغات.
- وجود التهابات أو مشكلات جلدية.
- الأدوية المستخدمة.
- عدد الجلسات المتوقع.
- التوقيت المناسب بين الجلسات.
كما يمكن للطبيب خلال الاستشارة تحديد ما إذا كان الليزر هو الخيار المناسب أصلًا أو إذا كانت هناك طريقة أخرى أفضل للحالة. وتوصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بإجراء استشارة قبل إزالة الشعر بالليزر ومناقشة توقعات النتيجة والآثار الجانبية المحتملة.
إزالة الشعر بالليزر في عيادات ماسترز
في عيادات ماسترز تتوفر خدمات إزالة الشعر بالليزر لمناطق مختلفة، وتوضح العيادات أن البرنامج يعتمد على عدد من الجلسات يختلف وفق المنطقة ونوع الشعر ولون البشرة ودورة النمو.
وعند بدء البرنامج، يمكن تقييم المنطقة المراد علاجها ومناقشة عدد الجلسات المتوقع والفاصل بينها، إضافة إلى تعليمات التحضير والعناية بعد الجلسة.
كما أن اختيار إعدادات الليزر يجب أن يرتبط بطبيعة البشرة والشعر، وليس بمجرد استخدام إعداد موحد لجميع الأشخاص.
كيف تختارين المكان المناسب لليزر؟
عند اختيار عيادة لإزالة الشعر، من المهم الاهتمام بعدة عوامل.
- اختاري منشأة طبية مناسبة.
- اسألي عن خبرة الفريق في التعامل مع لون بشرتك.
- اذكري أي تاريخ للتصبغات أو الحروق.
- اسألي عن نوع الجهاز المستخدم عندما يكون ذلك متاحًا.
- ناقشي عدد الجلسات المتوقع.
- تأكدي من معرفة تعليمات التحضير والعناية بعد الجلسة.
- ولا تجعلي السعر أو الخصم العامل الوحيد في اختيار المكان، لأن سلامة البشرة والإعداد المناسب جزء أساسي من نجاح العلاج.
متى يجب إيقاف الجلسة أو مراجعة الطبيب؟
إذا كانت المنطقة مصابة بالتهاب شديد أو جرح مفتوح أو تهيج غير معتاد، يجب إبلاغ الفريق الطبي قبل الجلسة.
وبعد العلاج، عند ظهور فقاعات أو حروق أو ألم شديد أو تغير واضح ومستمر في لون الجلد، ينبغي التواصل مع الطبيب لتقييم الحالة.
كما يجب عدم تجاهل أي أعراض شديدة أو غير متوقعة.
تُعد إزالة الشعر بالليزر من الخيارات التي تساعد على تقليل نمو الشعر على المدى الطويل، ويمكن استخدامها لمناطق متعددة من الجسم، مثل الوجه والإبطين والذراعين والساقين والمناطق الحساسة وغيرها.
وتحتاج أغلب الحالات إلى سلسلة من الجلسات لأن الشعر يمر بدورات نمو مختلفة، كما تختلف النتائج حسب لون الشعر وسمكه، ولون البشرة، والمنطقة، ونوع الليزر والإعدادات المستخدمة. وتشير الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية إلى أن معظم المرضى يحتاجون إلى 2 إلى 6 جلسات، مع إمكانية الحاجة إلى جلسات صيانة لاحقًا.
ولا يعني الليزر اختفاء جميع الشعر نهائيًا؛ فالمفهوم الطبي الأدق هو تقليل نمو الشعر بشكل طويل المدى، وقد يعود جزء من الشعر مع الوقت لكنه يكون لدى كثير من الحالات أقل كثافة وأقل وضوحًا.
كما أن اختيار العيادة والمختص والإعدادات المناسبة مهم، خصوصًا للبشرة الداكنة أو الحساسة، لأن الاستخدام غير المناسب قد يؤدي إلى حروق أو تغيرات في لون الجلد أو ندبات.
وبمناسبة اليوم الوطني السعودي 96، إذا كنتِ ترغبين في تقليل الشعر الزائد والاستفادة من جلسات الليزر ضمن خطة متكاملة، يمكنك التعرف على خدمات إزالة الشعر بالليزر في عيادات ماسترز ومناقشة المنطقة المناسبة وعدد الجلسات وخطة العلاج مع المختص.